الشارع قلوب بتنبض، حتى لو مدارية ورا هدوم مش نضيفه
الشارع قلوب بتنبض، حتى لو مدارية ورا هدوم مش نضيفه

امبارح وانا مع scrapper لقيت أطفال داخلين عليا.. حافي، وهدومهم متبهدلة، طلبو بس يطبطبوا على scrapper بس طلبهم كان بمنتهى الأدب والذوق. للحظة،شفت نفسي فيهم؛ شفت في عيونهم نفس الاحتياج اللي كان عندي في وقت من الأوقات.. رغبة بسيطة في لمس حاجة حلوة، في القرب من كائن حي زي "سكرابر"، في إنهم يحسوا بدفء لحظة عفوية.
سيبتهم يطبطبوا عليه، ويشيلوه، ويمشوا بيه.. ولقيت في عيونهم فرحة حقيقية، نقية، ومبهرة.
وصلني تعليق من صديقة فاطمة أحمد على الصورة، لخص كل اللي بيدور في بالي: "بجد اللقطات المعبرة دي بتفضل تنبض حياة مهما قدمت.. بس بفكر في القلوب الخضرا دي لما تتفرم بقسوة الحياة في بلد لا يعترف بحقوق الطفولة.. يا ترى بعد كام سنة هتفضل الحنية والرحمة، ولا هنشوفهم على صفحات الحوادث؟"
سؤال بيوجع، لكنه بيخلي للصورة قيمة. التوثيق مش بس تصوير.. التوثيق هو إننا نفضل فاكرين "القلوب الخضراء" دي قبل ما قسوة الشارع تسرق منها الحنية.



تعليقات
إرسال تعليق